يعمل الكون
دون توقف وتتخطى أبعاده الشاسعة حدود الإدراك الإنساني ويستند إلى توازنات حساسة في إطار نظام عظيم وقد ظل على هذه الحال منذ اللحظة الأولى لتكوينه ولطالما كان الناس بمختلف أعمارهم وما زالوا يهتمون بأسئلة مثل كيف نشأ هذا الكون الهائل ؟ وإلى أين يتجه وكيف تعمل القوانين التي تحافظ على النظام والتوازن بداخله ؟

لقد أجرى العلماء بحوثا لا حصر لها حول هذه الموضوعات وتوصلوا إلى براهين ونظريات متباينة وبالنسبة إلى العلماء الذين تدبروا النظام والتصميم الموجودين في الكون باستخدام عقولهم وضمائرهم فإنهم لم يجدوا صعوبة على الإطلاق في تفسير هذا الكمال ذلك أن الله القوي المهيمن على الكون كله خلق هذا التصميم الكامل وهذا أمر واضح وجلي لكل من كان قادرا على التفكر والتدبر ويعلن الله هذه الحقيقة البينة في آيات القرآن الكريم :

( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ )
آل عمران 190

ومع ذلك يواجه أولئك العلماء الذين يتجاهلون أدلة الخلق صعوبة كبيرة في الإجابة على هذه الأسئلة التي لا تنتهي وهم لا يترددون في اللجوء إلى الغوغائية والنظريات الكاذبة التي لا تستند إلى أي أساس علمي بل وحتى إلى الخداع إذا وضعوا في موقف حرج لكي يدافعوا عن نظريات مناقضة تماما للواقع ومع ذلك فإن جميع التطورات التي حدثت في دنيا العلوم مؤخرا حتى بداية القرن الحادي والعشرين تقودنا إلى حقيقة واحدة هي لقد تم خلق الكون من العدم بمشيئة الله الذي يمتلك القدرة السامية والحكمة المطلقة



خــــلــــق الــــكــــــون

مضت قرون والناس يبحثون عن إجابة للسؤال التالي كيف نشأ الكون ؟ فقد قُدمت على مدار التاريخ آلاف النماذج لنشأة الكون ووُضعت آلاف النظريات ومع ذلك يتبين من استعراض هذه النظريات أنها جميعًا تقوم في جوهرها على أحد نموذجين مختلفين يدور النموذج الأول حول فكرة الكون اللامحدود الذي لا بداية له وهو ما لم يعد له أي أساس علمي في حين يدور النموذج الثاني حول فكرة نشأة الكون من العدم وهو ما يعترف به المجتمع العلمي حاليا بوصفه النموذج المعياري

لقد دافع النموذج الأول الذي ثبت عدم قدرته على الصمود عن الافتراض القائل بأن الكون قد وجد منذ وقت غير محدد وسيظل موجودا على حالته الراهنة إلى ما لا نهاية ولقد تكونت فكرة الكون اللامحدود هذه في اليونان القديمة ووصلت إلى العالم الغربي نتيجة للفلسفة المادية التي انتعشت في عصر النهضة ذلك أن جوهر عصر النهضة يكمن في إعادة البحث في أعمال المفكرين اليونانيين القدماء ومن ثم نُفض الغبار عن رفوف التاريخ وأُخذت منها الفلسفة المادية وفكرة الكون اللامحدود التي تدافع عنها هذه الفلسفة  بسبب اهتمامات فلسفية أيديولوجية وقدمت للناس وكأنها حقائق علمية

وقد اعتنق هذه الفكرة بحماس فلاسفة ماديون من أمثال كارل ماركس وفردريك إنجلز لأنها أعدت أساسا متينا ظاهريا لأيديولوجياتهم المادية الأمر الذي لعب دورا مهما في تقديم هذا النموذج إلى القرن العشرين

ووفقا لنموذج الكون اللامحدود الذي حظي بقبول كبير خلال النصف الأول من القرن العشرين فإنه ليس للكون بداية ولا نهاية كما أن الكون لم ينشأ من العدم ولن يفنى أبدا ووفقا لهذه النظرية التي شكلت أيضا أساس الفلسفة المادية يتسم الكون بتركيب سكوني ولكن فيما بعد كشفت نتائج البحوث العلمية أن هذه النظرية خاطئة وغير علمية على الإطلاق فالكون لم يوجد بدون بداية بل كانت له بداية كما أنه نشأ من العدم

 ولطالما كانت فكرة الكون اللامحدود أي الذي ليس له بداية نقطة بداية للزندقة والأيديولوجيات التي ترتكب خطأ إنكار وجود الله جل جلاله ذلك أن أصحاب هذه الأيديولوجيات يعتقدون أنه إذا لم يكن للكون بداية فلن يكون له خالق أيضا ولكن سرعان ما كشف العلم بأدلة دامغة أن حجج الماديين هذه باطلة وأن الكون قد بدأ بانفجار يعرف بالانفجار العظيم Big Bang وكان لنشأة الكون من العدم معنى واحد فقط الخلق أي أن الله القوي خلق الكون كله


لقد كان الفلكي البريطاني الشهير سير فريد هويل Sir Fred Hoyle من بين أولئك الذين أزعجتهم هذه الحقيقة فقد قبل هويل تمدد الكون في نظرية الحالة المستقرة التي قدمها ولكنه رأى أن الكون لامحدود في مداه وليست له بداية ولا نهاية ووفقا لهذا النموذج كلما تمدد الكون نشأت المادة تلقائيا وبالكميات المطلوبة وتجدرالإشارة إلى أن هذه النظرية التي قامت على فرضيات غير علمية على الإطلاق وتطورت بسبب الاهتمام بشيء واحد فقط هو دعم فكرة الكون اللامحدود الذي ليس له بداية أو نهاية ناقضت بشكل مباشر نظرية الانفجار العظيم التي ثبت علميا من خلال عدد كبير من الملاحظات أنها أقرب إلى الواقع وظل هويل وآخرون يقاومون هذه الفكرة ولكن جميع التطورات العلمية كانت تعمل ضدهم

تمدد الكون وحقيقة الانفجار العظيم
.

لقد تحققت خطوات كبيرة في مجال علم الفلك خلال القرن العشرين أولا اكتشف الفيزيائي الروسي ألكسندر فريدمان Alexandre Friedmann في سنة 1922 أن الكون لا يتسم بتركيب سكوني وانطلاقا من نظرية النسبية التي قدمها أينشتاين بينت حسابات فريدمان أنه حتى النبضة الصغيرة يمكن أن تؤدي إلى تمدد الكون أو انكماشه وكان جورج لومتر Georges Lemaître أحد أشهر الفلكيين البلجيكيين أول من أدرك أهمية هذه الحسابات التي أوصلته إلى الاستنتاج بأن الكون له بداية وأنه في حالة تمدد مستمر منذ بدء نشأته وقد أثار لومتر موضوعا آخر في غاية الأهمية إذ يرى أن من المفترض أن يوجد فائض إشعاعي متبق من الانفجار العظيم وأن هذا الفائض من الممكن تعقب أثره

وكان لومتر واثقا أن تفسيراته صحيحة على الرغم من أنها لم تلق في البداية دعما كبيرا من الأوساط العلمية وفي غضون ذلك بدأت تتجمع المزيد من الأدلة على أن الكون يتمدد وفي ذلك الوقت استطاع الفلكي الأمريكي إدوين هابل Edwin Hubble من خلال رصده لعدد من النجوم بواسطة تلسكوبه الضخم أن يكتشف أن النجوم تصدر انزياحا أحمر يعتمد على بعدها عن الأرض وبهذا الاكتشاف الذي توصل إليه هابل في مرصد ماونت ويلسون Mount Wilson Observatory بكاليفورنيا تحدى جميع العلماء الذين وضعوا نظرية الحالة المستقرة ودافعوا عنها وهز الأسس الرئيسية لنموذج الكون الذي كان سائدا حتى ذلك الوقت

واعتمدت اكتشافات هابل على القاعدة الفيزيائية التي تقضي بأن أطياف الأشعة الضوئية المتجهة نحو نقطة الرصد تميل نحو اللون البنفسجي في حين أن أطياف الأشعة الضوئية المتجهة بعيدا عن نقطة الرصد تميل نحو اللون الأحمر وقد بين ذلك أن الأجرام السماوية التي رصدت من مرصد ماونت ويلسون بكاليفورنيا كانت متجهة بعيدا عن الأرض


وكشفت المزيد من عمليات الرصد أن النجوم والمجرات لا تتسابق لتبتعد عنا فحسب بل تتسابق لتبتعد عن بعضها البعض أيضا وقد أثبتت حركة الأجرام السماوية هذه مرة أخرى أن الكون يتمدد وفي كتاب الكَوْن لستيفن هوكنج Stephen Hawking's Universe  يروي ديفيد فيلكين David Filkin قصة شائقة عن هذه التطورات :


  ( في غضون عامين سمع لومتر أخباراً كان نادراً ما يجرؤ على أن يأمل في سماعها لقد اكتشف هابل أن انزياح الضوء المنبعث من المجرات كان انزياحاً أحمر ووفقا لظاهرة دوبلر كان هذا لا بد أن يعني أن الكون في حالة تمدد والآن أصبحت المسألة مسألة وقت فقد كان أينشتاين على أية حال مهتمًّا بعمل هابل وقرر أن يزوره في مرصد ماونت ويلسون فرتب لومتر لإلقاء محاضرة في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في الوقت نفسه واستطاع أن يضع أينشتاين وهابل في موقف حرج فقد ناقش بعناية نظرية  الذرة الأولية التي وضعها وخطوة خطوة اقترح أن الكون كله قد نشأ في يوم لم يكن له أمس واستعرض بكل دقة جميع الحسابات الرياضية وعندما انتهى من الكلام لم يستطع أن يصدق أذنيه فقد وقف أينشتاين وأعلن أن ما سمعه لتَوِّه كان حسب تعبيره أجمل التفسيرات التي استمعتُ إليها وأكثرها إقناعاً وأقرَّ أن تعيين الثابت الكوني كان أفدح خطإ ارتكبه في حياته) 1



إن الحقيقة التي جعلت أينشتاين وهو أحد أهم العلماء في التاريخ يثب واقفاً هي حقيقة أن الكون له بداية وقد أدت عمليات الرصد التالية لتمدد الكون إلى إفساح المجال لبراهين جديدة وبدءا من هذه النقطة توصل العلماء إلى نموذج يجعل الكون أصغر عند العودة بالزمن إلى الوراء وينتهي بالانكماش والالتقاء عند نقطة واحدة حسبما يرى لومتر

ويتمثل الاستنتاج الذي يمكن التوصل إليه من خلال هذا النموذج في أنه عند نقطة زمنية معينة سُحقت جميع المواد الموجودة في الكون مع بعضها البعض في كتلة نقطية واحدة منعدمة الحجم بسبب قوة جاذبيتها الهائلة وقد نشأ كوننا نتيجة انفجارهذه الكتلة النقطية عديمة الحجم وأصبح هذا الانفجار يعرف باسم الانفجار العظيم

.



ويشير الانفجار العظيم إلى أمر آخر وهو أن القول بأن شيئاً عديم الحجم يعادل القول بأنه عدم ومن ثم فقد نشأ الكون كله من هذا العدم وعلاوة على ذلك توجد بداية لهذا الكون خلافا لرأي الفلسفة المادية التي ترى أن الكون موجود منذ الأزل




الانفجار العظيم بالأدلة


بمجرد أن أثبت العلماء حقيقة أن الكون قد بدأ في التكون بعد انفجار عظيم أعطى ذلك دفعة أخرى لبحوث الفيزيائيين الفلكيين ووفقاً لجورج جامو George Gamow إذا كان الكون قد تكون نتيجة انفجار عنيف ومفاجئ فإنه يُفترض أن توجد كمية محددة من الإشعاع المتبقي من هذا الانفجار ويجب أن تكون هذه الكمية متناثرة في جميع أرجاء الكون

وفي السنوات التالية لهذه الفرضية توالت نتائج البحوث العلمية وأكدت جميعها حدوث الانفجارالعظيم وفي سنة 1965 اكتشف باحثان وهما أرنو بنزِياس Arno Penzias وروبرت ويلسون Robert Wilson بالصدفة شكلا من أشكال الإشعاع لم تتم ملاحظته حتى ذلك الحين ويعرف هذا الإشعاع باسم إشعاع الخلفية الكونية ولم يكن يشبه أي شيء آت من أي مكان آخر في الكون لأنه كان متماثلا بشكل غير عادي

كما أنه لم يكن مركزا في مكان واحد ولم يعرف له مصدر محدد وبدلا من ذلك كان موزعا بالتساوي في كل مكان وسرعان ما أدرك العلماء أن هذا الإشعاع هو من بقايا الانفجار العظيم الذي كان لا يزال يتردد صداه منذ اللحظات الأولى لهذا الانفجارالعظيم لقد كان جامو محقا تماما لأن تردد الإشعاع كان مساويا تقريبا للقيمة التي توقعها العلماء وقد حصل بنزِياس وويلسون على جائزة نوبل عن اكتشافهما هذا



لقد استغرق جورج سموت George Smoot وفريقه التابع لوكالة ناسا ثماني دقائق فقط لتأكيد مستويات الإشعاع التي وصفها بنزِياس وويلسون وذلك بفضل القمر الاصطناعي الفضائي كوبي COBE فقد حققت أجهزة الإحساس الموجودة على متن القمر الاصطناعي نصرا جديدا لنظرية الانفجارالعظيم لأنها أثبتت وجود الشكل الحارالكثيف الذي تبقى من اللحظات الأولى للانفجارالعظيم كما سجَّل كوبي بقايا تثبت حدوث الانفجارالعظيم مما اضطر الأوساط العلمية إلى الاعتراف بصحة حدوثه


.
وكانت هناك أدلة أخرى تتعلق بالكميات النسبية للهيدروجين والهليوم الموجودة في الكون إذ كشفت الحسابات أن نسبة غازي الهيدروجين والهليوم في الكون تتوافق مع الحسابات النظرية لما يفترض أن يتبقى بعد الانفجار العظيم

وقد أدى اكتشاف أدلة الاعتراف بنظرية الانفجارالعظيم إلى حصول هذه النظرية على موافقة كاملة من الأوساط العلمية ففي مقال نشر في عدد أكتوبر/ تشرين أول 1994 من مجلة العلوم الأمريكية Scientific American أشارت المجلة إلى أن نموذج الانفجار العظيم كان النموذج الوحيد المعترف به في القرن العشرين

وتوالت الاعترافات الواحد تلو الآخر من أسماء دافعت عن فكرة الكون اللامحدود لسنوات فقد قام دينيس سكياما Dennis Sciama المدافع عن نظرية الحالة المستقرة إلى جانب فريد هويل لسنوات بوصف المأزق الذي وقعا فيه بعد اكتشاف الأدلة المؤيدة لنظرية الانفجار العظيم

لقد ذكر أنه وقف بجانب هويل في بادئ الأمر ولكن نتيجة لتراكم الأدلة فقد كان عليه أن يعترف بأن اللعبة قد انتهت وبأنه يجب التخلي عن نظرية الحالة المستقرة 2



الله خلق الكون من العدم


نتيجة للأدلة الوفيرة التي اكتشفها العلماء ألقيت فرضية الكون اللامحدود في ركام نفايات تاريخ الأفكار العلمية ومع ذلك فقد توالى طرح المزيد من الأسئلة المهمة مثل ما الذي كان موجودا قبل الانفجار العظيم ؟ وما القوة التي استطاعت أن تحدث الانفجار العظيم الذي أدى إلى ظهور كون لم يكن موجودا من قبل ؟

توجد إجابة واحدة للسؤال الخاص بما الذي كان موجودا قبل الانفجار العظيم إنه الله القادر القوي الذي خلق الأرض والسماء بنظام عظيم  لقد اضطرالعديد من العلماء سواء كانوا مؤمنين بالله أم غير مؤمنين به إلى الاعتراف بهذه الحقيقة وعلى الرغم من أنهم قد يرفضون الاعتراف بهذه الحقيقة على المنابرالعلمية فإن اعترافاتهم الموجودة بين السطور تفضح أمرهم فقد قال الفيلسوف الملحد المعروف أنطوني فلو الذي عاد أخير إلى الإيمان قبل موته  :

.

.
( من المعروف أن الاعتراف يفيد الروح لذا سوف أبدأ بالاعتراف بأن الملحد العنيد يجب أن يربكه الإجماع الكوني المعاصر إذ يبدو أن علماء الكونيات يقدمون إثباتات علمية لطالما دافعت عنها الكتب الدينية أي أن للكون بداية وطالما أمكن التفكير في الكون بشكل مريح بوصفه ليس فقط بدون نهاية ولكنه بدون بداية أيضا يظل من السهل المجادلة بأن وجوده غير المنطقي وسماته الأساسية الغالبة أيا كانت لا بد من قبولها بوصفها التفسير النهائي لوجوده وعلى الرغم من أنني أؤمن بأن ذلك لا يزال صحيحا فإنه ليس من السهل بالتأكيد ولا من المريح الاستمرار على هذا الموقف في مواجهة قصة الانفجار العظيم ) 3

هذا الكلام قاله
أنطوني فلو 1923 - 2010  قبل أن يعود للإيمان أخير فيقول ( نظراً لأنه من المؤكد أن الناس قد تأثروا بأفكاري فإنني أحاول تصحيح الضرر البالغ الذي قد أكون ألحقته بهم ) للمزيد أكثر  قم بزيارة هذا المقال

الملحد الشهير أنتوني فلو يعود للإيمـان بالله بدافع من الشواهد العلمية 




كما اعترف بعض العلماء من أمثال الفيزيائي المادي البريطاني ليبسون Lipson بأنهم مضطرون لقبول نظرية الانفجار العظيم سواء رغبوا في ذلك أم لم يرغبوا وقد قال

( إذا لم تنشأ المادة الحية نتيجة تفاعل الذرات والقوى الطبيعية والإشعاع فكيف نشأت ؟ أنا أعتقد مع ذلك أننا ينبغي أن نعترف بأن التفسير الوحيد المقبول هو الخلق أنا أعلم أن هذا أمر بغيض بالنسبة إلى الفيزيائيين كما هي الحال بالتأكيد بالنسبة إليّ ولكننا ينبغي ألا نرفض ما نكرهه إذا أيدته الأدلة التجريبية) 4

وفي الختام يشير العلم إلى حقيقة واحدة سواء شاء الماديون أم أبوا لقد أوجد المادة والزمن خالق قادر خلق السماء والأرض وكل ما بينهما وهذا الخالق هو الله القوي

 ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ) الإسراء 44


.
1.ديفيد فيلكين،كون ستيفن هوكنج: الكون المفسر، الكتب الأساسية، أكتوبر/ تشرين أول ،1998 الصفحتان 85 و·86
2.دليل ستيفن هوكنج للقارئ، مختصر لتاريخ الزمن (نقّحه ستيفن هوكنج؛ وأعدّته جين ستون)، نيويورك، دار بانتام للكتب، ،1982 الصفحتان 62 و·63
3. هنري مارجينو وروي إبراهام فارجيس، الكون، والأحياء، والآلهة، لا سالا إل: (دار نشر أوبن كورت)، ،1992 صفحة ·241
4. إتش· بي· ليبسون، ''تأملات فيزيائي في التطور''، المجلة الفيزيائية، العدد ،138 ،1980 صفحة ·138


.




مواضيع ذات صلة
الكون والخلق,