الرسول (ص) يخبرنا عن الآتي من الأحداث 


إن التوافق والتطابق الحاصل بين توقعات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وما اخبرنا به، وبين الحوادث الفعلية التي نعيشها، دلالة وبرهان على معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم

كان القرن العشرون قرن الحروب، والإبادات الجماعية، والصراعات. فقد أريقت فيه الدماء بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ العالم. وخلال سنواته، رأينا بأم أعيننا صورا لملايين الناس الذين لقوا حتفهم. وفي ذلك القرن أيضا، أجبر عشرات الملايين على ترك منازلهم، أو فقدوا أحباءهم، أو انتهى بهم الحال مشوهين أو مصابين أو معاقين. كما تأسست دول جديدة وانهارت دول أخرى كثيرة، وكانت لذلك آثار مهمة للغاية على تاريخ العالم. وشهد ذلك القرن حربين عالميتين امتدت أبعادهما لتشمل العالم على نحو لم يسبق له مثيل في القرون السابقة.



إنها إحدى العلامات التي تندر بقرب  قيام الساعة التي أخبرنا بها النبي ( ص ) قال تعالى :

( فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ) محمد 18


عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويُلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج). قالوا: يا رسول الله أيما هو؟ قال: (القتل القتل) رواه البخاري ومسلم.


قال نبينا -صلى الله عليه وسلم-: (والذي نفسي بيده ليأتينَّ على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قَتل ولا يدري المقتول على أي شيء قُتل) رواه مسلم.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم





مواضيع ذات صلة
أخلاق الإسلام,