"بيوميميتيقا"هي دراسة بنية ووظيفة النظم الموجودة بيولوجيا وجسمانيا لدى المخلوقات لأجل استخدامها كنماذج لتصميم وهندسة المواد والآلات والصناعات المختلفة 


طالما أن التصاميم الموجودة في الطبيعة لا تشوبه شائبة ولا نقيصة فهي تُستخدم وتُقلّد بشكل متكرر في التصاميم المعمارية الصناعية

 لقد تم بالفعل خلق كل الميزات الضرورية في هيكلية المخلوقات في الطبيعة من أمثال توفير الطاقة والجمال والمتانة

 فمهما تعددت الأنظمة المتفوقة التي يعمل عليها البشر فلا يمكن لهم إطلاقا تقليد جودة وفعالية تلك النسخ الأصلية في الطبيعة (النسخ الأصليّة هي تلك الكائنات الحية التي ينقل عنها المخترعون ويقلدونها كما مبدأ الطيور والطائرات الصناعية )

من أجل نسخ وتقليد تصاميم الطبيعة صناعيا وتنفيذها في التصاميم المعمارية علينا أن نكون على دراية ومعرفة عالية جدا في أمور الهندسة الصناعية ومع ذلك فإن الكائنات الحية في العالم الطبيعي لا تعرف شيئا عن الطائرات أو مبادئ العمارة والبناء

 وليس لديها أي إمكانية لفهم ذلك أساسا لأن جميع تلك الكائنات الحية تتصرف بالطريقة التي يلهمها الله إياها وهي الفطرة السليمة وقد أشار الله سبحانه وتعالي في إحدى الآيات أن جميع الكائنات الحية– بما فيها الإنسان – هي كلها دون أدنى استثناء تحت سيطرته جلّ وعلى


(إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )


سورة هود 56







مواضيع ذات صلة
الكون والخلق,