تمكن علماء ومهندسون أخيراً من كشف الغموض الذي يكتنف القدرة الالتصاقية لدى الوزغ. ويمكن أن يقود هذا الاكتشاف إلى ابتكار "شريط وزغ" اصطناعي يتميز بالفعالية تحت المياه أو الفضاء. ويمكن أن تقوم كائنات الوزغ بالتشبث بالأسطح الملساء الزلقة واسناد أوزان أجسامها بكاملها باستخدام أصبع واحد.




واكتشف الفريق البحثي الأمريكي أن هذه الكائنات تعتمد على ملايين من الشعيرات الدقيقة في أقدامها إضافة إلى قوى جزيئية جذابة تسمى "لاصقات فان دير والز".


واكتشف الباحثون أن كل شعيرة تنتهي بألف من اللبادات الأصغر حجماً عند الأطراف المستدقة، وأن هذه الأحجام هي التي تشكل وتحدد القدرة الالتصاقية لهذه الكائنات.


وتعمل مجموعة قوى "فان دير والز" والتي سميت على اسم عالم هولندي، فوق مساحات صغيرة غير انها تلتصق بأي مادة فإذا استخدمت الوزغة شعيراتها في وقت واحد، فإنها يمكن تسند ما يعادل  280رطلاً من حيث الوزن.


يقول كيلر أوتمن، المشرف على البحث، ان القدرة التسلقية لكائنات الوزغ ظلت سراً منذ أن لاحظها ارسطو أولاً في القرن الرابع قبل الميلاد.


وأضاف كيلر قائلاً: انهم تمكنوا بعد مضي ألفي عام من كشف أسرار كيفية استخدام كائنات الوزغ الملايين من شعيرات القدم الدقيقة للالتصاق بالأسطح الأكثر نعومة مثل الزجاج المصقول.


واشترك في هذا المشروع البحثي علماء احياء ومهندسون من جامعة كاليفورنيا في بيركلي وجامعة كاليفورنيا في سان بربارة وجامعة ستانفورد وكلية لويس وكلارك في بورتلاند.


وقام أعضاء الفريق البحثي بعمل أطراف دقيقة اصطناعية لشعر القدم والتي التصقت مثل الشعر الحقيقي. ويقول كيلر إن النموذج الاصطناعي يفسح المجال أمام صناعة مواد لاصقة جافة ذاتية التنظيف تتميز بالفاعلية تحت المياه وفي الفضاء.





مواضيع ذات صلة
أبحاث ودراسات, الحيوانات الزاحفة, الوزغ,